سِرتُ صفَّة من الدهر كان وعثي فيها عجيبا.
أشباحَ هذي الدنيا ظمآنة, لهفتها ترتوي نسيما
رأيتها بين جماجم الروح تخفق أنّاتها جحيما.
رأيتها فهرولت من مخارم روعها عصيانا.
حملت زاد هميوأنياب الكدم تنهشني ميسانا.
فهل أنا المشهر سيفه ذاك في الغيلان أسيافا؟؟
كلاإنني غير من ترهبون سيدا عليكم عتيا!
فهذا فؤاد قلبي, يشكو ضير َفرقٍ عميانا.
وهذا ضميري يئن من الخواطر سدمانا!..
أخشاكم والله فلا تعربدوا حولي أرسالا أرسالا
دعوني آمنا يا رعاة العار بجوار ربي آمنا .
و دعوا الكلام, فقد سمعت منكم عجبا سفسفا
دعوني فأنتم الأوباش وكلكم للشيطان ظهيرا.
هذا خيالي! نعم أشقاني ببوح الليل ندمانا.
فاتركوا أطيافي في حقول لغوها تسرح هذيانا
يومية
| الإثنين | الثلاثاء | الأربعاء | الخميس | الجمعة | السبت | الأحد |
|---|---|---|---|---|---|---|
| << < | > >> | |||||
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
إعلان
من على الخط؟
عضو: 0
زائر: 1
زائر: 1
صندوق الحفظ
- مارس 2009 (1)
- فبراير 2009 (3)
- يناير 2009 (7)
- ديسمبر 2008 (3)
- نوفمبر 2008 (1)
أشعار وخواطر حرة
29 غشت 2008
28 غشت 2008
أشرق الليل بنور البدر,
فأومضت صفحات وجهه الحِمْحِمِ.
فهلمَّوا نسطر قسمات وجهه,
و نجلي أبصارنا في وصفه.
نستحي من نور البدر الأنْهَرِ..
كم استحي الليل حين لفَّ أطماره.
وعسف بجمال حسن أنواره.
استحي ثم ارتجى مثوى,
بين جُنُحِ البدر والطرابيل.
الجوزاء من شُرَفِها العسجدية باسقت.
الأبصار في فَرْسِها الثاقب تكاثرت,
لما أفل النهار
شمس ليلته المشطوفة.
خالجت سخائم الغيرة صدر السهى
فاختفت من طُّسْأَة فارغة.
ومن ذا ضغا الصعاق ضغوا
وأَغْضَنَت السماء إِغْضاناً
ثم نهر جبين الناهر مطرا.
اندثر نسيم الودادة فقفر
بهاء البدر لما نزر.
برزت الحياة عندها حياء.
الصبح الغامر بنوره برز,
والنهار من سنائه قد نضر.
قناديل الفؤاد نفضت أسرارها,
لما وقرت المشاعر في ملاحكها.
ألوان القمر وصوصت ببهائها.
النجم أقبل بشموعه الخيالية
من هنا قدم
ثم من هناك أقبل
من ناحية قفار المنى قدم.
تفتقت الأصداء في السمهى
فعاشت حياة الروف الهادئة.
و هل يبرئ الشفاء النجم؟
ودواء الغربة داؤه...
وبالفؤاد صبابة مهموسة.
الصفحة السابقة 1, 2
رخصة النشر (Syndication)