يومية

يناير 2009
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << <مارس 2010> >>
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

أشعار وخواطر حرة

معاينة المقالات المرسلة في: يناير 2009

28 يناير 2009 

في رحاب عزلتها الأولى
بين جدائل القزاع المنفوشة
بشعاع أرواحها البيضاء
كالنجوم في فضائها الصوفي
كانت تبرز زمنا مضى
و حوله تحيك بعض الذكريات
كالأنواء والجمال في فسطاطه
كانت تنسج للغمام فستانه
و تناديني بالدفء والجمال
كانت تنير وجهي بالجمال
وتبرز منه فيض شقوري
قلم أمامها وقرطاس أبيض
ومحبرة من شذا الربيع
ثم شمعة فسآلة حب أبيض
كالوبيص الذابلة أنواره كان
بشعاع منار الحب كان
يبرز الشهب من بين الكلمات
وينير كنوز هاتيك الذكريات
كوعثاء مسيرة المجهول ران
و في حضارة القلوب كان
لكنه لم يكون كالأفئدة أو الحجارة
في زمن أصبح فيه الخلود
مجرد أسطورة خيالية
أو مجرد خبر لما
كان.

toufik taher · شوهد 52 مرة · 0 تعليق
26 يناير 2009 

أما آن للرونق أن يقتحي رونقها
وللشعاع الأبيض أن ينسج جدائل شعرها
فأي غضير الأنوار أختار وصفا
وقد أضحى الجمال للوصف خليلا
لها الزينة وللصفات فيها أوصافا
لها الروح وللوصف فيه نعوتا
قبلة من أقاحي الأمل سألتها
فبات لحن بكائها حياء
ثم سألتها الوصل بالليل وفاءا
أنضد به عناقيد الحب شرفا
فأجابت أنها ممنوعة حراما
كالغرام إن تاه بالفؤاد زمنا
يعقل به الله القدر
وبه يقضي الله القدر
إن شاء.

يا ساطعة بأنوارها...
يا لامعة بألوانها .
أنت النغمة النعمة.
أنت البسمة المنة...
أنت النجمة البسمة.
يا ليلة!!
أنت ليلى
وألف ليلة
حبيبتي ليلى.

إنما الحياة الحياء.
جلباب من وقار وصفاء!
وما الحياة إلا الحياء..
هنا في الأرض والسماء.
فالحياء كله الحياة
بصاصة المرء منه وذماء.
و الحياة ليست هي الحياة
لمن لا يبغي الحياء
أبدا هي ليست الحياة
حياة من ليس له حياء


هجرت خيمتي فتعوثتُ
سرقت حقيبة أنواري فتأوهت
رحل صفاؤها البض الناضر
رحلت ونفَسُهَا الشذي الفاخر
حافت وهي تعلم من ذبحت
ابتسمت من وراء مرآتها وقهقت
ولما ولت عن فؤادي عسعست
حدقت ببصرها الحديدي فرأرأت
إنها تدري أنني أنا من جرحت
لكنها حبيبتي...
الهادئة الرائقة...
الندية الرائعة.
أميرتي.. مملكتي,
غايتي ووسيلتي.
إنها الحلم والندى
والطيب والشذا
وهي الخير و المنى..
والسر والدجى.
وفي عتمة الغمى
ليلى هي أحلى ليلة.


سيدتي, لما هذا النسيان؟
وما معنى هذا الهجران.!!
أفيك قتلت أنا إحساسا!؟
أم فيك قد جرحت إنسانا؟
أتفل الشمس ولم أر ضياء؟
ولما هذا الروغان يا سيدتي..!!
أأنت ضغاء المضاضة والجفاء!!
أأنت أنين من نحره صوت الناهم.
إن مثلي لا ينقض عقوده...
إن مثلي يا سيدتي لا يئن من جراحه..!!
فالحياء كنقش أساهي عيوني...
ونور القمر من لوحات جفوني!
وزاجل الشعر كله من جنوني.
وجلباب التقى لا يزال يعصمني.
إنها رحمة ربي, يحميني ويقيني.
نعم و الله, فإن كنت نزهة الزمان..
أو نجما قد عنَّت ذيوله في ثغر الكيان!!
إن كنت نورا أو زهو كل مكان!!
فأنا العربي الدرب اللسان...
أبو الصناديد وأخو الفرسان!
كلا, يا صغيرتي, إن الأرض لله!
فالحجر فيها و البشر لله...
والنجم والشجر فيها لله...
فبالله عليك لا تهجرين
فإن الحياة بدونك ليست الحياة...
و لله في خلقه شؤون.

 


toufik taher · شوهد 47 مرة · 0 تعليق
09 يناير 2009 

رسخ وجد المحبوب فينا
فهطل البهاء بعقر دارينا
أفرأيت علياءه في صدورنا
لكأنه عسجد مغمور بأرواحنا.
صبابة القوم تمكنت بقعرنا
فرأينا مناداتهم واجبة علينا
أحببناهم جميعا في حبيبنا
أحببناهم لأن فيهم حبيبنا.
فعدونا من ولينا سواء عندنا
مكارم فضل فيهم كوثيجة عفرائنا
و من يمِّها تفصَّدت أشواقنا.
فيهم نعم من يحمل علينا
بالغل و الجور يعكر يومنا
يبخس حق صفو نهارنا
لكن السلم باق يجمع بيننا
ويكفر الصلح أدران أنفسنا.

toufik taher · شوهد 53 مرة · 0 تعليق
06 يناير 2009 


سَدِم وقد مضى من عمره
ما ليس له أن يغيب من أمره
ذاكم الفتى, علم حق ما به.
تأفف فثار صمت صدره!
تأفف من شعور توبيخ صدره
لما أضاع المجد مُذُ صباه.
تهجمه اليأس فاشتق للقائه.
ذالكم من كتم سر شعره,
فخاف أن يموت دون حبه.
جاب الأمصار كلها من أجله
فنادى الشجر" لا للجرح...لا لجرحه".
جاب الأقطار جميعها
فنادى بالجفلى الديار كلها
ثم مر ما مر من تأريخه
فانتاب الوجَمُ وحشة روحه
رأى في الأماني قوت أمره
و ما أن عاد الرشد إلى نفسه
حتى ردد مرة أخرى همسه
انجلى الغم يومئذ من أفراحه
فتبدت عيناه تذرفان من أحزانه
حينها لهف الفؤاد لحنانه
فكان بلسمه من سقم دائه
ذاكم أنا, من أضاع ما ليس له أن ينساه
واليوم بفوات العمر مقبورة ذكراي.


toufik taher · شوهد 67 مرة · 0 تعليق
05 يناير 2009 

عيون الفضاء نجومه.
وضاءة السناء أنواره.
الليل والقمر إخوانه.
البروج كالأفلاك من مفاخره.
والأنواء والمجرات من محاسنه.
هو الغضير: الراسيات جوانحه.
شغفه حب الشعرى شغفا..
فمنحها نواصي البروج منحا..
لكنها أبت ذلك من أجل السهى.
رعن حينها الفضاء فعبر دمع الأسى..
في يوم كان يشع بنور البشرى.
الشعرى: زفتها الكواكب للسهى..
فسُرَّ من في الأرض والسماء.
ساد نورالقضاء اللامع.
فاسودََّ منه الفضاء الواسع.
كان خالي المجرات يومها
لكنه, لما رأته الشمس بصيخدها..
أقبل و ابتسم لإكرامها.
قال: وهو دامع العين أمامها
"يا شمس ليت لهيبك يحرقها..
فقد أن رانت عليها الصبوة..
وخانت كما تخون النسوة"
"ليت صواعق نيرانك تهلكها..
بعد أن ادلهم القمر من غفلتها..
وتأفف زحل من جنونها"
هي الشعرى: من أبقت سيدها الودود..
فما برحت حتى محاها الله من الوجود.
َنَزَّلَ الصبر من كل مكان..
فواسى الفضاء بحلم وحنان.

toufik taher · شوهد 61 مرة · 0 تعليق
05 يناير 2009 

 
بداهة لا مراء فيها أن الزواج من أهم المهمات في حياة الأولاد والبنات, وللأمر حقيقة بين الأفراد وواقعية في سائر البلاد. نعم إنه الزواج, ولو استنطقنا التاريخ لأخبرنا عنه قائلا " الزواج كما ذكرتم! ضرورة من ضرورات المجتمعات, ومأمورية كل شاب عاقل , وهو في زمانكم هذا كما هو في عابر الحضارات, مسألة حَرِيَّةٌ بالاهتمام وجديرة بكل العناية, فلا تتوانوا للإقبال عليه يا أبناء ماء السماء, لكن تزوجوا و تمعددوا واخشوشنوا أينما كنتم"  هكذا الزواج بشهادة التاريخ, إنه من أمسِّ ما لابد منه لقيام المجتمع الصالح على أسس الفطرة, تلك النسمة الطيبة, التي ختم الخالق سبحانه بها عباده أجمعين, وأمرهم في سرائهم وضرائهم من أحوالهم ألا يخرجوا من دائرتها. هذا, وليس الزواج ضرورة فقط لأنه سرير شهوات الإناث والذكور, أو لأنه يشرج تفاسير الحب الجوهرية في كِمٍّ من معاني الحب النبيلة, كلا...لكن لمَّا كان الزواج فقط من حاجيات العيش الطبيعي, وأهم متاعه لدى الرجل والمرأة معاً, فالأمر يقتضي إذا أن يكون اهتمامنا به على مبدإ التأصيل, وأقصد بعبارة "التأصيل" هنا: أن نُقَّعِّدَ للزواج عددا من القواعد حتى تتجلى كبرى خطوطه العريضة, وأضف كذلك, أنه ينبغي ونحن نتأمل أحواله عرض أهم مميزات العرس البدوي والمدني, وهذا العرض بعينه سيقض فينا رغبات كثيرة, منها رغبة التعرف على معرفة طقوس الأعراس, خارج العالم الإسلامي, ومنها رغبة مقارنة هذه الطقوس بما يجري الشرع عليه في أعراسنا, وناهيك عن مدى تأثير هذه الطقوس في بعض الأحوال عن صلة الزوجين مدى الحياة. وحبذا للباحث أو الطالب أن يأخذ من زواج الأمم الأخرى ما يستوجب الإنذار عليه والتحذير, كي ينبه الرعاع وجميع من تسول لهم أنفسهم أن يهيموا في واد العوائد والأعراف الباطلة, وعليه بالمقابل أن يرشد الناس إلى سبيل الخلاص من هذه الآفات التي تشوب سنة الزواج. ولمن شاء أن ينيف ويزيد, فله أن يخط بين سائر المخلوقات خطا مستقيما, ذا وقع فطري ومنطلقات عريقة ثابتة, بما فيها منطلق نسل هذه المخلوقات الذي لا يتم إلا بين زوجي الجنس الواحد. حينها فقط قد لا يبدو تافها ولا ساقطا أن نربط بقاء الأنواع بحبل الأرحام المتين, وعلى أية حال فلمن يهمه الأمر أن يوصوص في هده المسائل المهمة بمجهر البديهة , بقدر ما يتحمله جهده, عساه بهذه الوسيلة أن يستبين بعض مواصفات الزواج الجميلة, أو بعضا من سماته المحمودة الفاضلة.هذه هي اقتراحاتي التي أتقدم بها, تذكيرا مني على واجبنا النظري إزاء أنفسنا وإخواننا, وهي كذلك اقتراحات لمن شاء أن يكتب في الموضوع, وأراد أن يسبر أعماقه المجهولة, وبالمناسبة فأدو أن أخطو إلى الأمام خطوة, وهي عبارة عن حروف وعبارة وجمل تصب معنىً ورسما وشكلا في مَصَبِّ هذا الموضوع, وقد عنونت لهذه الكلمة العابرة بعنوان الزواج.

الزواج

تأملت حال المتزوج, فرأيت أن فطرته لتملي عليه حتما الإسداء والإحسان, جزاء منه أحيانا لوفاء زوجه وإخلاصها وحسن عشرتها له وأحيانا أخرى لأنها غلمة كاعب,حسناء, لينة العريكة ناعمة الخلق, تتحبب إليها وتطيعه في المعروف, ورأيت كذلك أنه في وكر البيت الزوجية يعي أنه الراعي المسؤول عن حاجيات البيت اليومية. إنه يكدح في حقله ويعمل بشجاعة أيما شجاعة... يكدح من أجله و أجلها وكذلك من أجل كفالة ذريتهم الصغيرة, وتلبية حاجياتهم الكلية أيضا من ضروريات أو كماليات, ولذا فلا عجب أن تشاهد الرجل يواكب مواكب التجار ويدعها بضاعتها ومتاعه, منطلقا إلى الأمصار ليقطع مناكبها وفجاجها, و ويجوب شرقها وغربها, ثم قُرآها فمدنها كي يحقق من الفائدة ما يجعله يعود في النهاية بغنائم الدهر وكنوزه, يومها حين تتم صفقاته التجارية بالربح المضاعف, وحين يتزود بشرخ رأس مال وافر, عندما يتم له هذا وذاك, تراه دالجا مشمرا بالمضواء إلى أهله وهو لا يكاد يحس بشجون غربته ولا بهموم غيابه, بل إنه وهو يعود إلى بيته لن يحس بوعثاء الطريق, ولا بوكتة الشقاء والعناء, اللذين لا يكاد حينها يحسب لهما مثله من الحساب ما يحسبه غيره , وكيف لا يكون هذا هو شأنه وهو يتطلع في طريقه إلى غبطة الأهل, وسعادة الأولاد وسرورهم بقدومه.إن ما قد سلف هو حال الرجل على وجه العموم, أما المرأة فالأصل المعلوم في شأنها هو: أنها سيدة البيت, تقوم بأموره المختلفة, وواجبات كثيرة أخرى, لن يستطيع الرجل أن يقوم بها إلا بعون من الله, أو بمشقة لا محالة أنها ستفسد عليه بهجة النفس وارتياحها الخالص.ومن شؤون المرأة المهمة و التي تتقنها أيما إتقان, ترتيب البيت وإدارته وتربية الذرية تربية حسنة, وأكبر من ذلك كله  أنها تسجي زوجها برداء المحبة والدفء الأمينين, اللذين يمدانه ـ وكل رجل متزوج ـ بالطاقة والقوة الكافيتين , الشافيتين له, و تلك الطاقة هي التي تُقَوِّمُ رجولته من جهة و تتصل بجبلته أيما اتصال من جهة أخرى, هذا هو خلاصة دور المرأة دون ذكر تفاصيل هذا الدور بالإجمال والتفصيل.... تسجي على بعلها بثوب العطف والحنان حتى  يماح بيتهما حياة وئيدة ساجية, ذات الأجواء النظيفة, الخالية من النقص, المسلمة منه ومن الخداج والبث الكريهين.وكما أن الخير كل الخير في الزواج, فالشر كل الشر في العزوبة والتبتل إذ عُرِفَ على مدى العصور أنها حاجز في العلاقات الإنسانية, حاجز طالما تمنت العين أن تمتد إليه اليد لتزيله أصوله عن طريقها, ذلك لأن العزوبة تعوق صلة الإنسان بأخيه وتمنع الإنسان أن تكون له فجة واسعة في المجتمع, وهذا ما معناه أيضا أنها تجعل نطاق العلاقات ضيقا فمقفرة آفاقه, كما أنها تُخَزِّلُ بين الرجل وبين صفاء البال بفاصلة بئس فاصلة القطع هي, ومدام هذا الحال حقيقة العزوبة, فلابد أنها تخل حقيقةً باتزان الكيان, وإنما هذا لأنها تعكس ما صارت عليه البشرية مند سالف الأوان, والعزوبة هي بلا شك حياة المحرومين الحائرين, أو من شابههم كأولئك المتذبذبين, المتطوحين بين ركام الشهوات أحيانا, وبين أدران النجاسات أحيانا أخرى. أولئك العزاب هم بادي ذي بدء حثالة قميئة, وقل إن شئت فئة يعول الشيطان خواطرها, إذ أنهم يلهثون بوحي منه وراء كل فاحشة ووصمة عار, فأنى لهم إلا هذا, طالما أن شيطان العزوبة هو الذي يدفعهم إلى يمِّ السفالات والصبوات المجنونة حتى يقعوا والعياذ بالله في المؤبقات والمحرمات. والخلاصة أن الزواج نعمة من الله , إذ من المعلوم أن جل جلاله قد رغب عباد في النكاح, فقد جاء في كتابه قَوْله تَعَالَى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاء, وجاء في صحيح أبي داود هذا الترغيب كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم, حيث قال: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُم الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوّجْ فإِنّهُ أَغَضّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لم يَسْتَطِعْ مِنْكُم فَعَلَيْهِ بالصّوْمِ فإِنّهُ لَهُ وِجَاءٌ" وأضف على هذا أنه عليه الصلاة والسلام يأمرنا أن نتزوج الودود الولود من النساء, فقد جاء عن أنس أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يأمر بالباءة وينهي عن التبتل نهيا شديدا, ويقول "تزوجوا الودود الولود فإني مكابر بكم الأنبياء يوم القيامة". 
فالزواج لباس وقاية لكل من الرجل والمرأة من حيث أن كليهما يستر عرض الآخر... يقيه ونفسه من الحرام, وأضف أنه يفتح معنات الخير على الذات والروح ويجري مجاريها بين الزوج وزوجه في كل آن, بينما تعتبر العزوبة نقمة من الله, يعذب بها من يشاء  ... يحرمه من مودة الحياة الزوجية, التي تُفَجُّ بواسطتها الروابط بين قبيلة وقبيلة, وبين أسرة وأسرة, وناهيك بين الأفراد فيما بينهم, ولا مراء أن بعض معاني الأخوة والصداقة والطيبوبة والمودة قد تظل غائبة عن واقع الناس, حين تغيب مثل هذه الروابط البنَّاءة, وصحيح أن فوائد الحياة الزوجية ومنافعها ومن قبل الزواج فوائد لا تحصى, وهي لكثرتها قمينة بأن تكتب بماء الذهب, وإنها لجديرة بذلك لمبررات عدة, وإنها كذلك لتستحق أن تصور في واقعنا على أحسن صورة, كي يقبل الشباب نحو الزواج وإنشاء الأسرة المسلمة, ثم بالتالي تأسيس ما يصح أن يكون أهم أركان المجتمع الصالح.

 

toufik taher · شوهد 77 مرة · 0 تعليق
02 يناير 2009 

إليك عني أيها الشبح الضاري!
ابتعد ودعني و بياض الرجاء السامي
يا فَرَقَ الليل الحالك, يا سلطان الدموع
حاصرت و الوجل فؤادي بالدموع
قلبي الكليل: أضقتما صدره الجليل
اغتفقتماه غدرا, وسبيتماه بالفزع الغليل.

يا هادم الوجد, إني أهرع وأخاف
منك أنت أفزع يا من للعهد أسَافَ!
أكِعُّ من جنون وجهك الأحمر القاني
وهل أمِهُ يوم نسفت المقاحم كثباني
إليك عني يا هوس ذا الوجل السَامِه الضرير
تزحف و الأفراق بالغم الفاهق المرير

أيها الفرق الجامحُ الأسود
اسمع و الوجلُ الراكض الأجلد
هاأنا أدق طبول الود والسلام
فلا يقتحمنَّ نَسْلِكٌمَا ذا المقام
كلا يا وصمتا العار, أنا لا! لا تقربون
لا تكلمون وعليَّ بالشِّفاه لا تسلمون.

أيها الفرق الهم, ويا أيها الوجل الأغم
أأرضى أن تجتحفان بالحيف الأعور الأصم!؟
بل من هنا ارحلا ولكما مني الجداء والثناء!
اذهبا ولكما الأرض كلها و السماء
همسُ الليل إذا نادى: أرغب أن لا تمنعون
و وحي الشوق إذا ناجى, هذا إياه لا تسلبون!

ووجعاه من ضير شرار الحطام
ضيم غاشم ونشغ كنشغ الحِمَامِ
عربد القمع واستألك بنات الفقر
أرسلهن أفنادا وما سقاني كأس الصبر
استحوذ قرينه بجوره على عقلي
وأضناني أن مزق وجهه المتأسد شملي

رباه !!رباه!! نعم أنا اليوم مجبور
محروم و مستضعف ومعذور
لكن؟! أأنا غير العبد الإنسان
وهل لست ذاك الذي كرمت يا رحمن!!
اسمعا مني يا بني الليل وأطيعا
انسحبا الآن و نحوي أنا لا تدغرا

ألا والله لا يغرنكما حالي
لعَمْرُ اللهِ ما الغد إلا عامي
تَا الله إنه يوم الفتح الأبيض القادم
والسلام فيه كشطفة البدر البسام
لا ؟!إنه لا تترددا من هنا و لا تطاردان
لكن غادرا فلذة كبدي ولا تخدران

toufik taher · شوهد 61 مرة · 0 تعليق