20 فبراير 2009

من غيابك الذي أعاقني..
ابتسم القَيْلُ و أجارني!
لكنه سفه أحلامي و أضناني
فحاك أغصاني وأغراني .
خلغت سربال الظلام!!
و رجوت ربي فآزرني
بالصبر الجميل ثم أعانني
على النكبات آزرني.
و بعد التيه وطول الدلجان..
وقبل ضراوة الغيهبان
أضحى وجودي مجهولا.
حينها انثال جنوني العدم
فمضيت مثل الأطمار
ثم خادنت السدم.
○●○●○●
من غيابك الذي أفناني
افترشت أوراقي ثم ألواني
واستترت بالعشب و الحثى!
كنت أرض جون خاوية
أصون لمعة قمرة فانية.
حبيس قفص المحال كانت أمانيَّ
عارية هي من أجنحتك الزرقاء.
نائية آهاتي...
مذبوحة آلامي.
أنا بدونك كانت طيوري
لا تحملها السماء.
عصافيري و أوتاري
لا تحمل السناء!!
أنا بك وثيغة الندى
يحمل البكاء قطراتها
و تطيب زخاتي بعبراتها
رخصة النشر (Syndication)