30 نوفمبر 2008 - 16.58:42
أنا روحي بخيالي
رأيت أجنحتها لا تفارقني
ورأيت شـآبيبَ صوتها تنادني!!
فمضيت أجوب الصفصفة والفلاة
بخيالي نويت أن أنساها و أنساني.
ولكنني لما رأيت الصيف قد دنى
والشمس قد أشرقت في المدى
بوبيص أبهتها تكشط الدجى
حينها أدركت أنه الملك الجبار
شاء أن يزيل عني الغمى
وعرفت أنه صاحب المشيئة.
.....
يومها
استسلمت له سبحانه وتعالى
كالعبد الرقيق الذليل.
.....
وبعد فينة من الزمن
عادت لهفتي...
و اجتحفتني نشغات روحي!
ألفيتني بخيالي نسمة بلا وجدان
ألفيتني لا أموت ولا أحيا بكيان
كالمستجير بالرمضاء أعاني.
رفعت ستار الريب عن واقعي
فوجدته مريرا
الدمع رآني فأنشدني إليه
من غياهب الهاوية انطلقنا
عندها
سرنا ومضينا...
أمَّمنا ذاكراتي
ثم مضينا.
....
شاء ربي أن يعلمني
لما أضاع الحز خيالي
شاء ربي أن يرحمني
لما سقط مني إزاري.
ترعرع و الحز بكياني
فأمهت نفسي و حيائي!
أصبح مني بمثل ما أنا منه.
نصحوني نصيحة
لكنني أبيت على الأحبة
سكتت عشرا ونيفا .
أنا روحي بخيالي..
أنا روحي...
بخيالي.
تطير نحو السماء
كالورقاء أنا في الهواء
بالأماني أنا أطير...
كخيالي أطير.
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...