30 غشت 2008 - 07.34:55
سبحات روحية
راقتني شدرات عينيها وهي تدعوني ساحرة أنفاسي بلون زرقتها البحرية ...وافية فراغبة كنظرة وفائي.
سألتها مستجوبا عن سحر فؤادها القني, فقلت "يا أنيقة بقمرتها, أبأمر الله قد أحبطت أشواقي!..ودمرتي عليَّ روح صهبائي…"لا وألف منها يا أميرة الخيال, لا.. لن تمنعني و أنغام مودتك أن أكدج من شروق الآمال"
"لن أموت وبريق الشمس السجي الناعم تحت ظلال الوئام, وسأظل كمن ولدته الأشعار من ماء الحبر المقدس! "
قلتها لها ما قلت والحياء مخدري, فسكتت عن الكلام المباح, ولما غنت أغنية الدموع ذرفت عينيها السدم فبكت بدموعها دموعي. و إنها لا تزال إلى زمني هذا ساكتة وسيضل سكوتها للخلود رنة من عفو الحياء خالدا.
........................................................
وددتني عصفورا بين يديك تحضنيني بالحب كما لو كنت طفلا صغيرا.
فببهجة الروح وبإخلاص الفؤاد أحببتك يا ألذا النساء...عيفورة ودي و نور بهائي.
نعم,... إني أنا السبتان الذي ناطر براعيم روحك لتزهر غضارتها , وأنا لَلسادم الذي احتبس قبسات حلمه فينة من الخلود لا تفنى مع الماضي.
إنتظرت اللقاء الأول ووعده العشق ثم اللقاء الثاني, ومن بعد البقاء ثم العشق بجوار بساتين مهجتك يا بهاء...انتظرتك مكسور القلب حتى سئمت مع الخالدين في العشق أهفاء, إلى أن عدت حيا مع العائدين أحياء.
إنتظرتك مخلصا لأنك تراودين أفكاري وتكتسحين عرصات آمالي فأنت قاتلة جوانحي في كل يوم مئة مرة, الآن يا صغيرتي وفي كل آواني.
عدت لأنك صيخد الجوناء ونسمة على ثغري كأنها تاج الحياء...!!
عدت من أجلك يا حناني, لأن الحياة بجوارك كنز ثمين لمن كل له قلب وهو لندى وجنتيك غير أمه ولا مفارق.
..........................................................
أحبك كزخات ودق السماء حين يسري أريجه على خذيك رسولا.
أحبني سناء وموجا من ندى العبرات الهادئة, أواسق نور شمس وجهك الغساني و أواسق شروق ابتسامتك الحريرية.
أحبني كدمعة طُلوة النهار, صافية الجناح, لامعة بضة مليحة الجنان, شيقة الألوان كلوحة من لآلئ النفس المطمئنة...مؤمنة بجمال الوفاء.
أحبني وأعشقك كسر حياء تجري عطوره من تحت معنات الود و تسيل مشمرة نحو الفؤاد بالأمل القريب .
...........................................................
استحييت من نفسي لأنني لم أكن رجلا حِنْظِيانا ولا مجالعا فحاشَّا. ثم تهت من بعد في أوحال التيه, و استحييت أخرى بعدما جهلت أشياء كثيرة, وعلمت مما كان يعلمه غيري, حتى أني كنت أكتب أشعاري بدموع البحر الزرقاء, وأنسج آهاتي بنور الهلال الذي أفهق بارزا في الفناء.
مضى دهرا كاملا فحولا خالدا , وكلما اجتزت مجهولا أغردني طرب شكله, و في بعض الأحيان كنت أعاني تحت مضلة الشمس آملا أن أصل إلى نجمة يكون جمالها روحا لعبراتي ونفسا لآهاتي .
آساهي الروح في ذاكراتي, وظنون الريب تلاحقني, وكأن غيري هو الظاعن, مع أني كنت أجوب أمصارا وأقطع صعابا, وانتقل من وعث إلى وعث.
نعم أنا هو, عابر سبيل الدمع والأسى, فلا تستغربن إن أنا زرعت تقاسيم الوجد وأفسلت نسائمها, ذات الأنفاس الحبرية المنقوشة أصدائها على ألسن الفصحاء ....لا تستغربن و حبذا أن تتغنى بنداء الجوى, وحسبك ذلك.
مضى الزمن على رحلة الضمير و لم يزال الريب الآبق يطرق أبواب ذاكرتي من آن لآخر , راكبا خيلا له كأنها شهب السناء العابرة.
...........................................................
كلمة "أحبك" كلمة ينقشها الريح على ورق الشجر, وتتلعثمين يا فتاة وهي منك بمنزلة الروح من الجسد..كلمة "أحبك" كلمة يهتز لها عرش الوجدان وترسم آمال الأرواح الزاهرة ولكن من شذا عطرها الوئيد يخاف الفتى.كلمة "أحبك" بسمة لنظرة.. ونظرة لنسمة وهمسة لقبلة وقبلة للقاء...إنها الكلمة المقدسة في مملكة الروح المتحضرة, و لك أن تتلعثمي وأنت تتلين تقاسيمها, وكلما رسمت على شفتيك زهرة قمرية, لا تبغي سوى الشروق.إنها مفتاح المستقبل والحاضر, وكلمة "أحبك" تبقى وعد لوفاء, وبهجة من سره أن يكون لك يا فتاة.
..........................................................
.أخاف أن لا أرى وجهك الذهبي الملامح, الواسعات أشداقه الساجيات بسماته, العجيبة الساحرة نظراته.
أخاف من سواد الغرابة مخافتي الفرقة والبعد عن جوارك, وأخشى ثكل وضاءة وجنتيك التي تمدني بالماء والحياء.
أنا لا أريدني كنزا لسواك يا أنامل ودادتي ولا أحبني بدون حًُبَّةِ نظري, وأكرهني روحا هائمة يسكنها قلب من حجر, بل وأمقتني حيا بدون وجهك البضة طفائفه, اللينة مآقيه.
أخاف أن أمه قسماته الوردية الطيب , الفضية العرق, العسلية البشرة, النيرة وصاوص رحضائها, المليحة بركات فحاويها.
نعم إنه أنا, و لكن أنى لي أن أعيش و أكون من الأحياء بدون حياء شفتيك!!, وأنى لي أن أكون كالأموات بدون سطور عينيك, فأنا بدونك سيرة من لا وجود له.
عديم الشأن, قصير العمر, وضيع محروم أنا, وبدون وجهك المتلألئ لا أعرف لي اسما ولا أذكر لي عنوانا, ولم أكن يوما قد عبرت الأقطار بالمجد زادا ولا قد جبت طربيل المجهول سوَّاحا. أنا بدون ربيع وجهك كالماء العذب الزلل, يسري نحو الكظائم ساكنا ولكنه في الحقيقة يسري نحو العدم.
نعم ...نعم, أنا بدون خدود وجهك الصيفية كبلورة الثلج السابح صفائها في برهات الخلود.
.............................................................................
كطفل بين أحشاء المجهول, أو كمن لا يحمل الهموم, كنت من على طينة غبراء أفسل فسائلي وأزفها أنفاسي , مفتوح الجناحيين مبتسم القسمات.
الشمس كنت أراها دامعة الأنوار, تذرف بقايا أرواحها وتعبر منزور الدمعات, ترفرف و حولها ظلال رحيمة.. تبكي والكواكب غسق الليل الشفيف الطلية المنسجم الأطياف و البنية.
كمن لا يحمل الهموم كنت أغزل هبوات فكري وأغربل عجائب أمري, فنجلت بنات فكري ومضاتها ثم لمحات ندية بيضاء, وكنت أتقلد ما حاكته أناملي كالشهاب في توحيَّته الخاطفة.
كنت أنطلق بجنون عاقل وأسلم على النجوم و كنت أعانق عناقيد النسيم وأبوس خيالي ولا أبرح حتى أجوب عرصات الفناء العظيم...أراه ومثله البهاء...أراه ومثله سبتاء فؤادي المفؤود.
كمن لا يحمل الهموم كنت أزرع آثار الغمام وأواشج بين ثنيات الحب و أهرام الخيال.
سألتها مستجوبا عن سحر فؤادها القني, فقلت "يا أنيقة بقمرتها, أبأمر الله قد أحبطت أشواقي!..ودمرتي عليَّ روح صهبائي…"لا وألف منها يا أميرة الخيال, لا.. لن تمنعني و أنغام مودتك أن أكدج من شروق الآمال"
"لن أموت وبريق الشمس السجي الناعم تحت ظلال الوئام, وسأظل كمن ولدته الأشعار من ماء الحبر المقدس! "
قلتها لها ما قلت والحياء مخدري, فسكتت عن الكلام المباح, ولما غنت أغنية الدموع ذرفت عينيها السدم فبكت بدموعها دموعي. و إنها لا تزال إلى زمني هذا ساكتة وسيضل سكوتها للخلود رنة من عفو الحياء خالدا.
........................................................
وددتني عصفورا بين يديك تحضنيني بالحب كما لو كنت طفلا صغيرا.
فببهجة الروح وبإخلاص الفؤاد أحببتك يا ألذا النساء...عيفورة ودي و نور بهائي.
نعم,... إني أنا السبتان الذي ناطر براعيم روحك لتزهر غضارتها , وأنا لَلسادم الذي احتبس قبسات حلمه فينة من الخلود لا تفنى مع الماضي.
إنتظرت اللقاء الأول ووعده العشق ثم اللقاء الثاني, ومن بعد البقاء ثم العشق بجوار بساتين مهجتك يا بهاء...انتظرتك مكسور القلب حتى سئمت مع الخالدين في العشق أهفاء, إلى أن عدت حيا مع العائدين أحياء.
إنتظرتك مخلصا لأنك تراودين أفكاري وتكتسحين عرصات آمالي فأنت قاتلة جوانحي في كل يوم مئة مرة, الآن يا صغيرتي وفي كل آواني.
عدت لأنك صيخد الجوناء ونسمة على ثغري كأنها تاج الحياء...!!
عدت من أجلك يا حناني, لأن الحياة بجوارك كنز ثمين لمن كل له قلب وهو لندى وجنتيك غير أمه ولا مفارق.
..........................................................
أحبك كزخات ودق السماء حين يسري أريجه على خذيك رسولا.
أحبني سناء وموجا من ندى العبرات الهادئة, أواسق نور شمس وجهك الغساني و أواسق شروق ابتسامتك الحريرية.
أحبني كدمعة طُلوة النهار, صافية الجناح, لامعة بضة مليحة الجنان, شيقة الألوان كلوحة من لآلئ النفس المطمئنة...مؤمنة بجمال الوفاء.
أحبني وأعشقك كسر حياء تجري عطوره من تحت معنات الود و تسيل مشمرة نحو الفؤاد بالأمل القريب .
...........................................................
استحييت من نفسي لأنني لم أكن رجلا حِنْظِيانا ولا مجالعا فحاشَّا. ثم تهت من بعد في أوحال التيه, و استحييت أخرى بعدما جهلت أشياء كثيرة, وعلمت مما كان يعلمه غيري, حتى أني كنت أكتب أشعاري بدموع البحر الزرقاء, وأنسج آهاتي بنور الهلال الذي أفهق بارزا في الفناء.
مضى دهرا كاملا فحولا خالدا , وكلما اجتزت مجهولا أغردني طرب شكله, و في بعض الأحيان كنت أعاني تحت مضلة الشمس آملا أن أصل إلى نجمة يكون جمالها روحا لعبراتي ونفسا لآهاتي .
آساهي الروح في ذاكراتي, وظنون الريب تلاحقني, وكأن غيري هو الظاعن, مع أني كنت أجوب أمصارا وأقطع صعابا, وانتقل من وعث إلى وعث.
نعم أنا هو, عابر سبيل الدمع والأسى, فلا تستغربن إن أنا زرعت تقاسيم الوجد وأفسلت نسائمها, ذات الأنفاس الحبرية المنقوشة أصدائها على ألسن الفصحاء ....لا تستغربن و حبذا أن تتغنى بنداء الجوى, وحسبك ذلك.
مضى الزمن على رحلة الضمير و لم يزال الريب الآبق يطرق أبواب ذاكرتي من آن لآخر , راكبا خيلا له كأنها شهب السناء العابرة.
...........................................................
كلمة "أحبك" كلمة ينقشها الريح على ورق الشجر, وتتلعثمين يا فتاة وهي منك بمنزلة الروح من الجسد..كلمة "أحبك" كلمة يهتز لها عرش الوجدان وترسم آمال الأرواح الزاهرة ولكن من شذا عطرها الوئيد يخاف الفتى.كلمة "أحبك" بسمة لنظرة.. ونظرة لنسمة وهمسة لقبلة وقبلة للقاء...إنها الكلمة المقدسة في مملكة الروح المتحضرة, و لك أن تتلعثمي وأنت تتلين تقاسيمها, وكلما رسمت على شفتيك زهرة قمرية, لا تبغي سوى الشروق.إنها مفتاح المستقبل والحاضر, وكلمة "أحبك" تبقى وعد لوفاء, وبهجة من سره أن يكون لك يا فتاة.
..........................................................
.أخاف أن لا أرى وجهك الذهبي الملامح, الواسعات أشداقه الساجيات بسماته, العجيبة الساحرة نظراته.
أخاف من سواد الغرابة مخافتي الفرقة والبعد عن جوارك, وأخشى ثكل وضاءة وجنتيك التي تمدني بالماء والحياء.
أنا لا أريدني كنزا لسواك يا أنامل ودادتي ولا أحبني بدون حًُبَّةِ نظري, وأكرهني روحا هائمة يسكنها قلب من حجر, بل وأمقتني حيا بدون وجهك البضة طفائفه, اللينة مآقيه.
أخاف أن أمه قسماته الوردية الطيب , الفضية العرق, العسلية البشرة, النيرة وصاوص رحضائها, المليحة بركات فحاويها.
نعم إنه أنا, و لكن أنى لي أن أعيش و أكون من الأحياء بدون حياء شفتيك!!, وأنى لي أن أكون كالأموات بدون سطور عينيك, فأنا بدونك سيرة من لا وجود له.
عديم الشأن, قصير العمر, وضيع محروم أنا, وبدون وجهك المتلألئ لا أعرف لي اسما ولا أذكر لي عنوانا, ولم أكن يوما قد عبرت الأقطار بالمجد زادا ولا قد جبت طربيل المجهول سوَّاحا. أنا بدون ربيع وجهك كالماء العذب الزلل, يسري نحو الكظائم ساكنا ولكنه في الحقيقة يسري نحو العدم.
نعم ...نعم, أنا بدون خدود وجهك الصيفية كبلورة الثلج السابح صفائها في برهات الخلود.
.............................................................................
كطفل بين أحشاء المجهول, أو كمن لا يحمل الهموم, كنت من على طينة غبراء أفسل فسائلي وأزفها أنفاسي , مفتوح الجناحيين مبتسم القسمات.
الشمس كنت أراها دامعة الأنوار, تذرف بقايا أرواحها وتعبر منزور الدمعات, ترفرف و حولها ظلال رحيمة.. تبكي والكواكب غسق الليل الشفيف الطلية المنسجم الأطياف و البنية.
كمن لا يحمل الهموم كنت أغزل هبوات فكري وأغربل عجائب أمري, فنجلت بنات فكري ومضاتها ثم لمحات ندية بيضاء, وكنت أتقلد ما حاكته أناملي كالشهاب في توحيَّته الخاطفة.
كنت أنطلق بجنون عاقل وأسلم على النجوم و كنت أعانق عناقيد النسيم وأبوس خيالي ولا أبرح حتى أجوب عرصات الفناء العظيم...أراه ومثله البهاء...أراه ومثله سبتاء فؤادي المفؤود.
كمن لا يحمل الهموم كنت أزرع آثار الغمام وأواشج بين ثنيات الحب و أهرام الخيال.
رخصة النشر (Syndication)
هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...